(1) كلام له، قال: ولا يعاونون على شيء من عيدهم؛ لأن ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم. وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك، وهو قول مالك وغيره لم أعلم أنه [1] اختلف فيه. وأكل ذبائح أعيادهم داخل في هذا الذي أجمع [2] على كراهيته، بل هو عندي أشد [3] وقد سئل ابن القاسم عن الركوب في السفن، التي يركب فيها النصارى إلى أعيادهم: فكره ذلك، مخافة نزول السخطة عليهم لشركهم [4] الذي اجتمعوا عليه.
وقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [5] [5 / ب] ، وحكمها عام لجميع المسلمين. قال البغوي رحمه الله: ومن يتولهم منكم: يوافقهم [6] ويعينهم، فإنه منهم [7] .
(1) (ب) : أحد.
(2) (ب) اجتمع العلماء.
(3) نقله ابن تيمية في"اقتضاء الصراط المستقيم" (2/ 524) .
(4) (ب) بشركهم.
(5) سورة المائدة الآية 51
(6) (ب) فيوافقهم.
(7) البغوي"التفسير".