أخذ [1] النبي صلى الله عليه وسلم يرددها، ويقول: «وهن شر غالب لمن غلب [2] » ، ولذلك [3] امتن الله سبحانه على زكريا حيث قال: {وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} [4] قال بعض العلماء: ينبغي للرجل أن يجتهد إلى الله في صلاح زوجه [5] له [6] .
وقد قال صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم [7] » ، وقد روى البيهقي بإسناد صحيح، في باب كراهية الدخول على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم، والتشبه بهم يوم نيروزهم ومهرجانهم [8] : عن سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن عطاء بن دينار، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخط ينزل عليهم) .
فهذا عمر قد نهى عن تعلم لسانهم، وعن مجرد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم. فكيف من يفعل بعض أفعالهم، أو قصد ما هو من مقتضيات
(1) (ب) : جعل.
(2) أخرجه أحمد في"المسند" (2/ 202) ، وابن سعد في"الطبقات" (7/ 53) .
(3) (ب) : وكذلك.
(4) سورة الأنبياء الآية 90
(5) (ب) : إصلاح زوجته.
(6) ابن تيمية"اقتضاء الصراط المستقيم" (2/ 513 - 514) .
(7) أخرجه أبو داود في"السنن"رقم (4013) ، وإسناده حسن، ينظر في بقية تخريجه"سبيل النجاة والفكاك" (52) .
(8) من أعياد الأقباط والفرس.