فهرسه) [1] قلت: زيادة المناوي (في تاريخه) اجتهاد منه، والحديث قد رواه الخطيب، كما عزاه مؤلف منار السبيل إليه في كتابه: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، باللفظ المذكور، وبلفظ آخر أيضا فيه، وفي كتابه الفقيه والمتفقه، وسيأتي تخريجه منه إن شاء الله تعالى.
وعزاه الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف [2] لأبي داود، والنسائي في عمل اليوم والليلة، ولابن ماجه بلفظ: «كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه بسم الله فهو أبتر» ، قلت: ولعل هذا سهو منه؛ لأن لفظهم جميعا: «لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع [3] » كما سيأتي تخريجه، وكما تقدم في ذكر ألفاظ الحديث مفصلا.
وقال الحافظ ابن حجر:"لم أره بهذا اللفظ، والمشهور فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه وإليك تخريجه باللفظ المذكور."
قال الخطيب: -تحت العنوان الآتي- (ينصت المستملي الناس إن سمع منهم لغطا، فإذا أنصت الناس قال: بسم
(1) انظر (1/ 30) .
(2) انظر تخريج أحاديث الكشاف حديث رقم 1، تحقيق صالح الرفاعي.
(3) سنن أبو داود الأدب (4840) ، سنن ابن ماجه النكاح (1894) .