فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 387

مالك، وبريدة بن الحصيب الأسلمي:

فَأَمَّا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَبُرَيْدَةُ بْنُ الْحَصِيبِ فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُمَا فِي هَذَا الْخَبَرِ:

«مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ»

[1] ، ووافقهما ابن عبّاس على ذلك.

وأخبرنا بهذه الرواية خاصّة وهي أشهر الروايات أبو عبد الله محمّد بن عمران المرزباني قال: أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة الواسطي قال: حدّثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة قال: حدّثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا نوح بن قيس قال: حدّثنا الوليد بن صبيح، عن ابن امرأة زيد بن أرقم، عن زيد بن أرقم أخبرنا بذلك أبو عبيد الله المرزبانى

في جملة ما أخبرنا به من رواياته ومصنّفاته.

وعلى هذه الرواية تخرج اللفظة من الاحتمال، وتكون أقرب إلى المعنى المراد لأنّ وليّ النبيّ عليه الصلاة والسلام أولى به من غيره، وأحقّ بالاستيلاء عليه من كلّ من لم يضرب فيه بمثل حقّه.

وَقَدْ رَوَى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ:

«عَلِيٌّ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي»

[2] ، وفي هذا الخبر تصريح بأنّه من بعده وليّ الأمر وواليه، والقائم مقامه فيه، كما قال الكميت بن زيد في ذلك:

(1) مصباح المتهجّد: 748، التهذيب 3: 144، المزار 1: 84، خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام: 94، المناقب للكوفي 1: 450عن بريدة، شرح الأخبار 1: 220/ 201، معاني الأخبار 66: 5، كمال الدين: 238/ 55، مناقب ابن شهر آشوب 2: 37، العمدة: 12697عن بريدة، مسند أحمد 5:

358، 361، مستدرك الحاكم 2: 130، مجمع الزوائد 9: 107، كنز العمّال 11: 602/ 32905 و 13: 105/ 36344عن زيد بن أرقم.

(2) مسند أحمد 4: 438بلفظ: «هو وليّ» وفيهما، سنن الترمذي 5: 296/ 3796، مجمع الزوائد 9:

10، وفيه: «أنت وليّي» روضة الواعظين: 186، وفيها: «وأنّه وليّ» ذخائر العقبى: 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت