فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 387

(197) وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ» [1] .

أَخْبَرَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ فِي جُمْلَةِ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ:

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَأْمُونَ فِي الشَّمَّاسِيَّةِ [2]

وَقَدْ أَجْرَى الْحَلْبَةَ [3] ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى كَثْرَةِ النَّاسِ، فَقَالَ لِيَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ: أَمَا تَرَى إِلَى هَذِهِ الْأُمَمِ! ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ: «الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ فَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ» .

وقد حدّثنا بهذا الحديث أيضا سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي، عن محمّد بن يحيى الصولي فيما صنّفه ممّا رضيه خلفاء بني العبّاس من أحاديث النبيّ عليه الصلاة والسلام على خلاف هذه الحكاية.

وهذا القول مجاز لأنّ عيال الإنسان من يعوله [4] ثقلهم، ويهمّه

(1) مجمع الزوائد 8: 191، كنز العمّال 6: 360/ 16056، كشف الخفاء 1: 457، قرب الاسناد:

421120، عوالي اللآلي 1: 101/ 23.

(2) الشمّاسيّة: محلّة بجنب رصافة بغداد. تاج العروس 8: 329، مادّة (ش م س) .

(3) الحلبة: خيل تجمع للسباق من كلّ أوب، ولا تخرج من وجه واحد. المصباح المنير: 146، مادّة (ح ل ب) .

(4) أي يغلبه ويثقل عليه ويهمّه. راجع أقرب الموارد 2: 849، مادّة (ع ول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت