اسمه ونسبه:
قد وردت ترجمته في كتب التراجم والرجال بعناوين مختلفة وألقاب متعدّدة، كلّها اتفقت على لقب «الشريف الرضي» له رحمه الله:
قال المحقّق الخونساري رحمه الله في ترجمته: «العالم العفيف، والعلم الغطريف [1] ، والعلم العريف [2] ، والعنصر الشريف، والسيّد الشريف، والأيّد [3]
المنيف ابو الحسن محمّد ابن السيّد النقيب والنجيب المحترم أبي أحمد حسين ابن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق عليه السّلام إمام الامم، أخو سيّدنا المرتضى علم الهدى، والملقّب بالسيّد الرضي عند الأحبّة والعدى. لم يبصر بمثله إلى الآن عين الزمان في جميع ما يطلبه إنسان العين من عين الإنسان، فسبحان الذي ورّثه غير العصمة والإمامة ما أراد، من قبل أجداده الأمجاد، وجعله حجّة على قاطبة البشر في يوم الميعاد. وأمره في الثقة والجلالة أشهر من أن يذكر [4] ، كما ذكره الأمير مصطفى التفرشي في كتاب رجاله المعتبر [5] .
يروي عنه شيخنا الطوسي، وجعفر بن محمّد الدوريستي، والسيّد عبد الرحمان النيسابوري، وابن قدامة الذي هو شيخ رواية شاذان بن جبرئيل القمّي، وجماعة، ويروي هو أيضا عن جماعة، منهم شيخنا المفيد المتقدّم عليه التمجيد، كما في رجال النيسابوري.
(1) أي السيّد الشريف.
(2) أي القيّم بأمر القوم الذي عرف بذلك وشهر. وقيل: المراد به النقيب، وهو دون الرئيس.
(3) أي القويّ.
(4) انظر: روضات الجنات 6: 190.
(5) نقد الرجال 4: 188. رجال النجّاشي 398: 1065.