ممن أخذت عنهم ففارسوا ... وهو الضرير الحاذق الممارس
أضبط من لقيت للحروف ... وللصحيح السائر المعروف
وجميع ما ذكرناه مأخوذ به في رواية البزى وأما قنبل فلم يذكر له صاحب التيسير تكبيرا وقال في غيره وقد قرأت أيضا لقنبل بالتكبير وحده من غير طريق ابن مجاهد قال وبغير تكبير آخذ في مذهبه فقول الشاطبى وعن قنبل بعض بتكبيره
من زيادات هذه القصيدة على ما في التيسير والهاء في تكبيره عائدة على البزى أى وبعض الشيوخ تلا عن قنبل بمثل تكبير البزى ويحتمل أن تكون الهاء عائدة على قنبل أو على بعض ولكن قوّة المعنى على ما ذكرناه أولا وقد حكى صاحب الروضة التهليل أيضا عن قنبل فقال وروى قنبل في غير رواية الزينبى عنه التهليل والتكبير من أوّل سورة ألم نشرح إلى خاتمة الناس ولفظه لا إله إلا الله والله أكبر وكذلك حكى الحافظ أبو العلاء التهليل والتكبير للبزى ولقنبل وحكى الهذلى صاحب الكامل رواية عن قبل في تقديم التسمية على التكبير وهذا مما يقوى أن التكبير للسورة الآنية لا للسابقة وإن كان وجها بعيدا والله أعلم.