فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 791

قلت: يعنى يخرجون من الأجداث خشعا فهو حال، وقيل يجوز أن يكون مفعول يدع الداع أى

يدعو قوما خشعا أبصارهم ثم قال: وخاطب يعلمون بمعنى قوله سيعلمون غدا من الخطاب فيه والغيب ظاهران، وكلا تمييز، وهو المرعى وأبدل الهمزة ألفا لما سكنت للوقف، وكنى به عن العلم المقتبس من المخاطب ويجوز أن يكون كلا مصدر كلأه أى حرسه وحفظه كلأ كضرب ضربا، ثم نقل حركة الهمزة إلى اللام وحذفت الهمزة، ثم يكون هذا المصدر تمييزا أو في موضع الحال ليطيب حفظك أو طب واحفظ، وفى هذه السورة ثمانى زوائد، ويوم يدع الداع أثبتها في الوصل ورش وأبو عمرو، وفى الحالين البزى مهطعين إلى الداع أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو، وفى الحالين ابن كثير ونذر في ستة مواضع: واحد في قصة نوح، واثنان في قصة عاد، وواحد في قصة ثمود، واثنان في قصة لوط، أثبت الستة في الوصل ورش وحده، وتقدم ثلاث زوائد في سورة ق فقلت فيه:

وزد نذرى ستا كذا الداع فيهما ... بقاف المنادى مع وعيدى معا علا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت