فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 791

1013[على الوصل واضمم كسره يتذكّرو

ن (كهف(سما) واحفظ مضافاتها العلا]

أى على وصل همزة، وضم خاءه المكسورة فيكون فعل أمر من دخل، وقرأ الباقون بقطع الهمزة وفتحها على ما سبق في نظائره، وبكسر الخاء فيكون فعل أمر من دخل، فعلى الأول هو أمر لهم أى ادخلوا يا آل فرعون، وعلى الثانى هو أمر للملائكة، وآل فرعون مفعول به، والغيب والخطاب في قليلا ما يتذكرون ظاهران ثم ذكر الياءات، 1014[ذرونى وادعونى وإنّى ثلاثة

لعلّى وفى مالى وأمرى مع إلى]

يريد {ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى ََ} {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ} فتحهما ابن كثير وحده {إِنِّي أَخََافُ} ثلاثة مواضع واحد من قول فرعون {إِنِّي أَخََافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ} واثنان من قول مؤمن آل فرعون {إِنِّي أَخََافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزََابِ} {إِنِّي أَخََافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنََادِ} فتحهن الحرميان وأبو عمرو {لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبََابَ} فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن عامر {مََا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجََاةِ} كذلك إلا ابن ذكوان وأفوّض أمرى إلى الله فتحها نافع وأبو عمرو، وهذا معنى قوله «مع إلى» وموضع هذه الكلمات رفع أى، هى ذرونى وكذا وكذا، أو نصب على البدل من مضافاتها في البيت السابق، وقوله: وإنى ثلاثة ينبغى أن يكون ثلاثة منصوبا على الحال، وهو كما سبق تقريره في سورة القصص، وأنث العدد هناك وذكّره هنا باعتبار الكلمات والألفاظ، وقوله لعلى على حذف حرف العطف وفى مالى، أى وياء الإضافة في مالى أيضا، وهو عطف على المعنى لأن ما تقدم فيه كذلك ياءات الإضافة، فهو قريب من قوله تعالى:

{ (إِنَّمَا الصَّدَقََاتُ لِلْفُقَرََاءِ} [1] ) .

إلى أن قال وفى الرقاب، أى وتدفع أيضا في فك الرقاب وفى الإنفاق في سبيل الله تعالى، وموضع قوله «مع إلى» نصب على الحال، أى مصاحبا للفظ إلى، والله أعلم.

وفيها ثلاث زوائد «يوم التلاق يوم التناد» أثبتهما نافع في الوصل، وابن كثير في الحالين «اتبعونى أهدكم» أثبتها في الوصل أبو عمرو وقالون وفى الحالين ابن كثير، وقلت في ذلك:

يا اتبعونى أهدكم والتلاق والت ... ناد ثلاث في الزوائد تجتلا

(1) سورة التوبة، آية: 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت