{ (وَمََا كُنْتَ ثََاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ} [1] ) .
أى مقيما عندهم مستمرا بين أظهرهم، والله أعلم.
957[وإسكان ول فاكسر (ك) ما (ح) جّ (ج) ا (ن) دى
وربّى عبادى أرضى ألبابها انجلا]
يعنى كسر لام وليتمتعوا وقد تقدم في الحج أن لام الأمر يجوز كسرها وإسكانها، وهى معطوفة على ليكفروا وهى أيضا لام الأمر بدليل إسكان ما عطف عليها وهو أمر تهديد نحو اعملوا ما شئتم وقيل الأولى لام كى والثانية لام الأمر، ونظير ذلك قوله تعالى في النحل:
{ (لِيَكْفُرُوا بِمََا آتَيْنََاهُمْ فَتَمَتَّعُوا} [2] ) .
قال أبو عبيد: إنما يجوز هذا لو كانت فليتمتعوا بالفاء، لأن الفاء قد يستأنف بها الخبر، وإنما معنى الواو العطف، فكيف يترك العطف ويرجع إلى الأمر، والفاء في قوله فاكسر زائدة وفيها ثلاث ياءات إضافة مهاجر إلى ربى إنه فتحها نافع وأبو عمرو يا عبادى الذين آمنوا أسكنها حمزة والكسائى وأبو عمرو إن أرضى واسعة فتحها ابن عامر وحده.
(1) سورة القصص، آية: 45.
(2) سورة النحل، آية: 55.