فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 791

869[وفى التّاء نون ساكن (ح) جّ (ف) ى صع (ا)

(ك) مال وفى الشّورى (ح) لا (ص) فوه ولا]

أى وفى موضع التاء نون ساكن، فيصير ينفطرن مضارع انفطر، والقراءة الأخرى مضارع تفطر، وانفطر، وتفطر، مطاوعا فطرته فطّرته وكلاهما بمعنى شققته، وفى التشديد معنى التكرير، والتكثير والمبالغة، وأكثر ما جاءنى القرآن مخففا نحو:

{ (إِذَا السَّمََاءُ انْفَطَرَتْ} [1] {السَّمََاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} [2] {فََاطِرُ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ} [3] ) .

ولكن هنا المقصود تعظيم أمر قولهم وتهويله. فناسب التشديد، والأكثر على التشديد في الشورى: لم يخفف غير أبى بكر، وأبى عمرو، وولا في آخر البيت بالكسر، ومعناه المتابعة، وهو تمييز أو حال كما سبق في قوله: شفا حقه ولا. لكن لا يستقيم هنا أن يكون مفعولا به، لأن حلا فعل لازم بخلاف شفا في ذلك البيت وصفا في قوله صفا كمال ممدود، وقصره الناظم ضرورة، والله أعلم 870[وراءى واجعل لى وإنّى كلاهما

وربّى وآتانى مضافاتها الولا]

فيها ست ياءات إضافة:

{ (مِنْ وَرََائِي وَكََانَتِ) } .

فتحها ابن كثير وحده:

{ (اجْعَلْ لِي آيَةً) } .

فتحها نافع وأبو عمرو:

{ (إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمََنِ) } .

{ (إِنِّي أَخََافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذََابٌ) } .

فتحهما الحرميان، وأبو عمر:

{ (سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ) } .

فتحها نافع، وأبو عمرو:

{ (آتََانِيَ الْكِتََابَ) } .

سكنها حمزة وحده، وقوله: مضافاتها خبر قوله «وراءى» وما بعده، والولاء جمع الولياء، والولياء، تأنيث الأولى، أى الولا بالضبط والحفظ، ومعرفة الخلف فيها، والله أعلم.

(1) سورة الانفطار، آية: 1.

(2) سورة المزمل، آية: 18.

(3) سورة الشورى، آية: 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت