فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 791

863[ومن تحتها اكسر واخفض (ا) لدّهر (ع) ن (ش) ذا

وخفّ تساقط (ف) اصلا فتحمّلا]

يريد { (فَنََادََاهََا مِنْ تَحْتِهََا) } .

أى أكسر الميم، واخفض التاء: أى ناداها المولود من تحتها، والقراءة الأخرى بالفتح والنصب: أى ناداها الذى تحتها، ونصب الدهر على الظرف كقوله:

(إذا ما أردت الدهر تقرأ فاستعذ) :

وقوله عن شذا: أى عن ذى شذا، وفى لفظ تساقط قراءات كثيرة المشهور منها في طريقة الناظم ثلاث «تساقط» بتشديد السين، والأصل يتساقط فأدغمت التاء الثانية في السين، هذه قراءة الجميع غير حمزة، وحفص. وأما حمزة فحذف التاء فخففت السين، وقراءة حفص في البيت الآتى، وقول الناظم: وخف تساقط تساقط فاعل خف، وفاصلا حال من تساقط يعنى أنه فصل بين المفعول وهو رطبا، وبين العامل فيه وهو «هزى» وهذا قول المبرد في ما حكاه الزجاج وغيره عنه. ولهذا قال فتحملا: أى تحمله النحويون عنه، أو تحملوا ذلك، وجوّزوه لخفته في الفصل. وقال الزمخشرى «رطبا» تمييز أو مفعول على حسب القراءة، يعنى على قراءة حفص ونحوها.

ثم قال: وعن المبرد جواز انتصابه «بهزى» وليس «بذاك» وقال أبو على: فاعل تساقط النخلة أو جذعها، ثم حذف المضاف فأسند الفعل إلى النخلة، ويكون سقوط الرطب من الجذع أنه لها، «ورطبا» منصوب على أنه مفعول به، ويجوز أن يكون فاعل تساقط ثمرة النخلة، ورطبا حال وإن لم يجر للثمرة ذكر، فلفظ النخلة يدل عليها، والباء في بجذع زائدة مثل: ألقى بيده قال: ويجوز أن يكون المعنى «وهزى إليك» بهز جذع النخلة رطبا، أى إذا هززت الجذع هززت بهزه رطبا، فإذا هززت الرطب سقط، قلت يعنى هزى إليك رطبا بسبب هزك للجذع، وهذا تقرير المعنى الذى ذهب إليه المبرد، والله أعلم.

864[وبالضّمّ والتّخفيف حفصهم

وفى رفع قول الحقّ نصب (ن) د (ك) لا]

أى ضم الياء، وخفف السين، وكسر القاف: أى تساقط النخلة رطبا، فرطبا مفعول به، ونصب قول الحق على أنه مصدر مؤكد لقوله.

{ (ذََلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ) } .

أى قلت قول الصدق، أى قولا صدقا حقا، وقيل هو نصب على المدح، والحق اسم الله تعالى، والرفع على تقدير هو قول الحق: أى عيسى كلمة الله، أو هذا الكلام قول الحق أى الصدق، أو كلام الله الذى هو الحق المبين، وقوله نصب ند، أى قارى، هذه صفته. يقال فلان ند أى جواد، وكلا حفظ وحرث.

865[وكسر وأنّ الله (ذ) اك وأخبروا

بخلف إذا ما متّ (م) فين وصّلا]

الكسر على الاستئناف، أو عطف على قوله { (إِنِّي عَبْدُ اللََّهِ) } .

والفتح على تقدير ولأن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت