فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 791

أى هذه الألفاظ بعد إنى، ونبهت بالوعظ على أعظكم:

و { (ضَيْفِي أَلَيْسَ) } .

فتحها نافع وأبو عمرو:

{ (وَلََكِنِّي أَرََاكُمْ) } .

فتحها البزى ونافع وأبو عمرو ولا ينفعكم نصحى إن أردت فتحها نافع وأبو عمرو، فهذه اثنتا عشرة ياء وقوله ثمانيا نصب على الحال من إنى، أى خذها ثمانيا، أو فاقبلها ثمانيا، وثمانيا مصروف، قال الجوهرى:

لأنه ليس بجمع، فيجرى مجرى: جوار، وسوار في ترك الصرف، وما جاء في الشعر غير مصروف فهو على توهم أنه جمع، وأراد فاقبلن، فأبدل من نون التأكيد ألفا وياءاتها مبتدأ ويجوز نصبه بكسر التاء مفعولا، لقوله: فاقبلا، وعنى وما بعده بدل منه، وما أحلى ما اتفق له من اتصال هاتين اللفظتين ونصحى فاقبلا، والله أعلم.

771[شقاقى وتوفيقى ورهطى عدّها

ومع فطرن أجرى معا تحصّ مكملا]

أراد { (شِقََاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ) } .

فتحها الحرميان وأبو عمرو:

{ (وَمََا تَوْفِيقِي إِلََّا بِاللََّهِ) } .

فتحها نافع وأبو عمرو وابن عامر:

{ (أَرَهْطِي أَعَزُّ) }

فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن ذكوان:

{ (فَطَرَنِي أَفَلََا تَعْقِلُونَ) } .

فتحها نافع والبزى:

{ (إِنْ أَجْرِيَ إِلََّا) } .

موضعان في قصتى نوح وهود، فلهذا قال: أجرى معا، سكنهما ابن كثير وحمزة والكسائى وأبو بكر ونصب معا كنصب ثمانيا، فهذه ثمانى عشرة ياء إضافة، وقوله: تحص، مجزوم لأنه جواب قوله: عدها، ومكملا حال من فاعل تحص، وفيها ثلاث زوائد:

{ (فَلََا تَسْئَلْنِ) } .

أثبتها في الوصل أبو عمرو وورش:

{ (وَلََا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت