فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 791

{ (قَدْ هَدََانِ} فى الأنعام [1] و {اتَّقُونِ يََا أُولِي الْأَلْبََابِ) } .

فى البقرة [2] ، وقيد هدان بقوله قد احترازا من نحو:

{ (قُلْ إِنَّنِي هَدََانِي} {لَوْ أَنَّ اللََّهَ هَدََانِي) } .

فهى ثابتة باتفاق، وقيد: اتقون بقوله:

{ (يََا أُولِي) } .

احترازا من قوله:

{ (وَإِيََّايَ فَاتَّقُونِ) } .

فإنها محذوفة باتفاق، وقوله:

{ (وَاخْشَوْنِ وَلََا تَشْتَرُوا) } .

فى المائدة فقيده بقوله: ولا، أى الذى بعده ولا، احترز بذلك عن الذى في أول المائدة:

{ (وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ) } .

فإنها فيه محذوفة في الحالين باتفاق، ومن الذى في البقرة:

{ (وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي) } .

فإنه ثابت في الحالين باتفاق، اتباعا للرسم فيهما، مع أن الذى في أوّل المائدة واجب الحذف في الوصل لأن بعده ساكنا، فأجرى الوقف مجراه.

433 [وعنه وخافون ومن يتّقى (ز) كا ... بيوسف وافى كالصّحيح معلّلا]

أى وعن أبى عمرو إثبات:

{ (وَخََافُونِ إِنْ كُنْتُمْ) } .

فى آل عمران، قالوا وفى قوله وخافون من التلاوة، وليست عاطفة في النظم، ثم قال: ومن يتقى زكا أراد:

{ (إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ) } .

زكا: أى طهر، من طعن في قراءة قنبل، لأنه أثبت الياء في محل الجزم، ولا شك أنها قراءة ضعيفة، لأنه زاد على الرسم حرفا، وارتكب المحذور بزيادته وجها ضعيفا في العربية، بخلاف الياءات المثبتة فيما تقدم، فإنها لغة فصيحة، وهو من الاختلاف في الهجاء، فلم يضر من جهة الرسم، كقراءة:

{ (مََالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) } .

(1) الآية: 80.

(2) آية: 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت