فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 791

{ (آتََانِيَ اللََّهُ} {فَبَشِّرْ عِبََادِ} [1] الَّذِينَ) .

وإنما بين سورتى مسّنى دون سور باقى الياءات، لأن في الأعراف:

{ (وَمََا مَسَّنِيَ السُّوءُ) } .

مجمعا على فتحه، وإنما عد الشاطبى ياءات هذا النوع دون الأنواع التى سبقت، لئلا تشتبه بغيرها، نحو:

{ (شُرَكََائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ} {نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ} {بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ) } [2]

لأنه لم يذكر المجمع عليه من هذا القسم لكثرته، فرأى عده أيسر عليه، والمجمع عليه من هذا القسم مفتوح والمجمع عليه من ما مضى مسكن، ثم ذكر النوع الخامس فقال:

410 [وسبع بهمز الوصل فردا وفتحهم ... أخى مع إنّى (ح) قّه ليتنى (ح) لا]

أى وسبع ياءات إضافة بعدها همزة الوصل دون لام التعريف، فلهذا قال: فردا، وهو حال من الهمز ثم أخذ يذكرها واحدة بعد واحدة، ولم يعمها بحكم لأحد كما فعل في الأنواع السابقة، لأن كل واحدة منها تختص برمز، إلا واحدة وافقت أخرى في الرمز بهذا البيت فجمعهما، وبدأ بهما، فقال أخى مع إنى، أراد:

{ (أَخِي اشْدُدْ) } .

فى طه، فهمز الوصل بعدها في قراءة من فتحها وغيره. وهى همزة قطع في قراءة ابن عامر، كما يأتى، وفى الأعراف:

{ (إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ) } .

فتحهما ابن كثير وأبو عمرو، وانفرد أبو عمرو بفتح { (يََا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ) } .

وهو يفتح الجميع، وابن كثير يفتح ما عدا:

{ (يََا لَيْتَنِي) } .

فى رواية البزى ونافع يفتح ما عدا هذا البيت ثم تممها فقال:

411[ونفسى (سما) ذكرى (سما) قومى (ا) لرّضا

(ح) ميد (هـ) دى بعدى (سما ص) فوه ولا]

(1) النمل آية: 36والزمر آية: 17.

(2) آية: 40

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت