فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 791

أى هم عماد له في فتحه، فالجملة خبر معى. وقوله: عندى، مبتدأ، وتحت النمل خبر، أراد قوله تعالى في القصص:

{ (إِنَّمََا أُوتِيتُهُ عَلى ََ عِلْمٍ عِنْدِي} {أَوَلَمْ يَعْلَمْ} [1] ) .

وهذا الموضع هو الذى اختلف فيه عن بعض مدلول سما، وهو ابن كثير، ولولا الخلف لما كان له حاجة لذكره، فإنه داخل في عموم ما تقدم لهم. وقوله: حسنه: مبتدأ أيضا: أى حسن الفتح إلى دره وافق موهلا وقوله وافق: هو خبر المبتدأ. وموهلا حا، أى مجعولا أهلا للموافقة للصواب، من قولهم: أهّلك الله لكذا، أى: جعلك أهلا له، أو هو مفعول به، أى وافق قارئا هذه صفته، أو ذا أهل، يشير إلى أن له أدلة وبراهين.

وهذا آخر الكلام فيما بعده همزة مفتوحة.

ثم ذكر النوع الثانى، وهو: ما بعده همزة مكسورة فقال:

399 [وثنتان مع خمسين مع كسر همزة ... بفتح (أ) ولى (ح) كم سوى ما تعزّلا]

أى استقرت بفتح أولى حكم، أى بفتح جماعة أصحاب حكم وعدل، وذلك نحو:

{ (فَإِنَّهُ مِنِّي إِلََّا مَنِ اغْتَرَفَ} {فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ} {رَبِّي إِلى ََ صِرََاطٍ) } .

سوى ما تعزلا: أى ما انعزل عن هذا الأصل، ففتحه بعض مدلول قوله: أولى حكم أو زاد معهم غيرهم ومن المواضع: ما لم تزد فيه العدة ولم تنقص وخرج عن الأصل السابق، وهو موضعان: أحدهما خلف فيه قارئ عن قارئ، وهو:

(رسلى) .

فى سورة المجادلة [2] فتحه ابن عامر، وأسكنه أبو عمرو، وهو مذكور في البيت الآتى، والثانى:

(ربّى) .

فى حم السجدة [3] فتحه نافع وأبو عمرو على أصلهما، لكن عن قالون فيه وجهان، وقد ذكر الخلاف فيه في سورته فهو نظير ما تقدم فيما بعده همزة مفتوحة، من قوله:

(عندى) .

فى القصص [4] وتعزل واعتزل واحد. قال الأحوص:

يا بيت عاتكة الذى أتعزل ... حذر العدا، وبه الفؤاد موكل

(1) آية: 78.

(2) آية: 21.

(3) آية: 66.

(4) آية: 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت