فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 791

أى نقل رجل عالم معلم، وصد نعته ومعناه العطشان، أى هو مرو لغيره بالعلم صد إلى تعلم ما لم يعلم كقوله عليه الصلاة والسلام:

«منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب دنيا» .

أو يكون صد مفعولا ولم ينصبه ضرورة، أى أمال هار الكسائى بكماله، وابن ذكوان، بخلاف عنه، وأبو بكر وأبو عمرو، فإن قلت يظهر من نظم هذا البيت أن الذين أمالوا هار أمالوا كافرين، لأنه قال: ومع كافرين، ولا مانع من أن تكون الواو في ومع فاصلة بعد واو واقتس، وإذا كان الأمر كذلك ولم يذكر بعده من أماله فيظهر أن قوله وهار عطف عليه، والرمز بعده لهما، فيكون كقوله في آل عمران:

(سنكتب) .

ياء ضم البيت ذكر فيه ثلاث قراءات في ثلاث كلمات، ثم رمز لهن رمزا واحدا قلت: لا مانع من توهم ذلك، ويقويه أن كافرين وهار كلاهما ليس داخلا في الضابط المقدم لأبى عمرو والدورى على ما شرحناه، فإنه فصل بين الألف والراء الفاء في كافرين، وفى هار حرف مقدر، إما واو، وإما ياء، وعلى الوجه الآخر لا تكون الراء طرفا، وإذا خرجا من ذلك الباب قوى الوهم في أن من أمال أحدهما أمال الآخر، ولو كان أسقط الواو من ومع، وقال مع الكافرين كافرين لزال الوهم، أى أمالا هذا مع الكافرين، ولو قال كذا كافرين الكافرين لحصل الغرض، والله أعلم.

323 [ (ب) دار وجبّارين والجار (ت) مّموا ... وورش جميع الباب كان مقلّلا]

بدار رمز قالون، لأنه من جملة من أمال هار، ومعناه: بادر مثل قولهم: نزال، أى: انزل، أى بادر إلى أخذه ومعرفته، وأما الدورى وحده جبارين في المائدة والشعراء والجار في موضعين في النساء والشعراء، فتمموا الباب بإمالة هذين له، وورش قلل جميع هذا الباب، أى أماله بين اللفظين، من قوله وفى ألفات قبل را طرف إلى هنا، والله أعلم.

334 [وهذان عنه باختلاف ومعه في ال ... بوار وفى القهّار حمزة قلّلا]

يعنى جبارين والجار عن ورش خلاف في تقليلهما، ووافق حمزة ورشا في تقليل البوار والقهار فقط والله أعلم.

235 [وإضجاع ذى راءين (ح) جّ (ر) واته ... كالأبرار والتّقليل (ج) ادل (ف) يصلا]

الإضجاع الإمالة، وحج رواته رمز، ومعناه غلبوا في الحجة، أى إضجاع ذى راءين مما ذكرناه أى تكون الألف قبل راء مكسورة طرف، ومثاله:

(من الأشرار ودار القرار وكتاب الأبرار فقوله إنّ الأبرار) .

لا يمال، لأن الراء مفتوحة، كما لا يمال خلق الليل والنهار وفيصلا حال من الضمير في جادل العائد على التقليل، لأن التقليل متوسط بين الفتح والإمالة، أى أمال ذلك أبو عمرو والكسائى بكماله وقرأه ورش وحمزة بين اللفظين، والله أعلم.

326 [وإضجاع أنصارى (ت) ميم وسارعوا ... نسارع والبارى وبارئكم (ت) لا]

يريد قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت