فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 791

{ (اتَّخَذْتُمْ آيََاتِ اللََّهِ} [1] {وَأَخَذْتُمْ عَلى ََ ذََلِكُمْ إِصْرِي} [2] ) .

فهذا ضمير الجمع، ثم قال: وفى الإفراد، يعنى نحو:

{ (فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كََانَ عِقََابِ} [3] {لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلََهًَا غَيْرِي} [4] {لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا} [5] {ثُمَّ أَخَذْتُهََا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ} [6] ) .

وتقدير الكلام إظهار اتخذتم في الجميع، وفى الإفراد عاشر دغفلا، ويقال عيش دغفل، أى واسع وعام دغفل أى مخصب، يشير إلى ظهور الإظهار وسعة الاحتجاج له ولا مانع من توهم أن إظهار اتخذتم وأخذتم لفاز، ثم قال وفى الإفراد حفص وابن كثير والواو فصل.

284[وفى اركب (هـ) دى (ب) رّ (ق) ريب بخلفهم

(ك) ما (ض) اع (ج) ايلهث (ل) هـ (د) ار (ج) هّلا

أى والإظهار في اركب هدى قارئ ذى بر متواضع، يعنى قوله تعالى في سورة هود:

{ (ارْكَبْ مَعَنََا) } .

أظهر الباء البزى وقالون وخلاد بخلف عنهم، وأظهرها ابن عامر وخلف وورش بلا خلاف، وأظهر الثاء من:

{ (يَلْهَثْ ذََلِكَ} [7] ) .

هشام وابن كثير وورش، ويلهث موضعان في الأعراف، الخلاف في الثانى منهما، والأول لا خلاف في إظهار ثائه، فكان ينبغى أن يقيده كما قيد صاد مريم.

فإن قلت: الثاء لا تدغم في الهمزة، فلهذا اغتفر أمرها، قلت: والدال لا تدغم في الواو، فهلا اغتفر أمرها والبر بفتح الباء ذو البر، وضاع أى انتشر واشتهر، من ضاع الطيب: إذا فاحت رائحته، ودار فعل أمر من دارى يدارى، وجهلا جمع جاهل، وما أطبع اقتران هذه الكلمة في الظاهر، كما ضاع جايلهث:

285[وقالون ذو خلف وفى البقرة فقل ... يعذّب (د) نا يا لخلف (ج) ودا وموبلا

قد تقدم في شرح الخطبة: أنه إنما سمى قالون هنا بعد الرمز لأنه يذكر الخلف له، كأنه مستأنف مسألة أخرى، كقوله وبصروهم أدرى، ولهذا قال: ذو خلف بالرفع، لأنه خبر، وقالون الذى هو مبتدأ، ولو عطف قالون على ما قبله لقال ذا خلف نصبا على الحال، يعنى لقالون خلاف في الثاء من يلهث، وأما:

{ (يُعَذِّبُ مَنْ يَشََاءُ} [8] ) .

فى آخر البقرة فابن عامر وعاصم يضمان الباء كما سيأتى في موضعه، والباقون من القراء يسكنونها، ثم

(1) سورة الجاثية، آية: 35.

(2) سورة آل عمران، آية: 81.

(3) سورة المؤمنون، آية: 5.

(4) سورة الشعراء، آية: 186.

(5) سورة الكهف، آية: 77.

(6) سورة الحج، آية: 18.

(7) سورة الأعراف، آية: 176.

(8) الآية: 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت