فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 791

{ (الزََّانِيَةُ وَالزََّانِي فَاجْلِدُوا} [1] {وَالسََّارِقُ وَالسََّارِقَةُ فَاقْطَعُوا} [2] ) .

والنصب بفعل مضمر فسره ما بعده والفاء في فاذكره زائدة كقوله:

* وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى [3] * والخلف الذى للدورى هو الإسكان والصلة، والذى لهشام الإسكان والقصر، وعلم ذلك من جهة أنه ذكر هشاما مع أصحاب القصر في أوّل البيت الآتى ولم يذكر الدورى معهم، فكان مع المسكوت عنهم وهم أصحاب الصلة، ونوفلا حال» والنوفل: الكثير العطاء.

165[ (ل) هـ (ا) لرّحّب ولزّلزال خيرا يره بها

وشرّا يره حرفيه سكّن (ل) يسهلا]

الرحب: السعة أشار إلى شهرته وصحته: أى يجد المتصدى لنصرة القصر رحبا وسعة ومجالا من نقل ذلك لغة وقوّة تعليلية، فالذين قصروا يرضه حمزة وعاصم وهشام. بخلاف عنه، ونافع. ثم قال: والزلزال أى وسورة الزلزال يعنى:

{ (إِذََا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزََالَهََا} [4] ) .

وهو مبتدأ وسكن خبره، والعائد إلى المبتدإ الضمير في بها، وأنثه لأنه ضمير السورة:

{ (خَيْرًا يَرَهُ} [5] ) و { (شَرًّا يَرَهُ} [5] )

مفعول سكن، وحرفيه صفة لهما يفيد التأكيد.

وإنما أكثر من هذا البيان ولم يكتف بقوله يره كما نص على ألقه ويتقه ويؤده وغير ذلك حذرا من التى في سورة البلد قوله:

{ (لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ} [7] )

فتلك لم يذكر في التيسير فيها خلافا وذكره في غيره، والهاء في حرفيه تعود على لفظ الزلزال، ويجوز أن يكون بدلا من خيرا يره وشرا يره بدل البعض من الكل، ويعنى بحرفيه هاءى الكناية في هذا اللفظ، وكأن الوجه على هذا أن يقول حرفيهما. وإنما وحد ردا على يره لأنه لفظ واحد تكرر، والألف في ليسهلا للتثنية أى ليسهل الحرفان بالإسكان، ويجوز أن يكون خبر الزلزال قوله خيرا يره بها وشرا يره. ثم قال: سكن حرفى هذا اللفظ كما تقول الدار بها زيد وعمرو أكرمهما. وقيل أشار بقوله ليسهلا إلى ثقل الصلة هنا من جهة أن بعد كل هاء منهما واو فيلتقى واوان في قوله، يرهو، ومن يعمل يرهو، والعاديات، لأن هذه الصلة إنما اعتبارها

(1) سورة النور، آية: 8.

(2) سورة المائدة، آية 38.

(3) أوله لا تجزعي إن منفسا أهلكته اه.

(4) سورة الزلزلة، آية: 1.

(5) سورة الزلزال، آية: 7و 8.

(7) سورة البلد، آية: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت