2)ينقل المؤلف أحيانا الترجمة بنصها من أحد المصادر التي اعتمدها.
3)يذكر في الترجمة اسم المترجم ونسبه ونسبته، ثم يصفه بالفقيه أو المحدث أو الحافظ وقد يذكر شيئا من مناقبه، ثم شيوخه وتلاميذه باختصار، ثم يذكر بعض كتبه، وخاصة ما يتعلق بالتفسير وعلومه.
4)جعل المؤلف في آخر كتابه فصلا خاصا بمن ألّف في بعض أنواع علوم القرآن.
تتجلى قيمة الكتاب العلمية في أمور كثيرة منها:
1)طريقة ترتيب الكتاب، حيث رتبه المؤلف على الطبقات بمعناها عند المحدثين، حيث جمع المفسرين من كل قرن في فصل خاص مرتبين على سنين وفاتهم.
وفي هذا الترتيب فائدة هامة في الوقوف على تطور الحركة العلمية في كل عصر، وكذا في معرفة الشيوخ والتلاميذ.
2)يعتبر هذا الكتاب بانضمامه إلى كتاب الداوديّ من أجمع ما ألف في هذا الفن.
3)إن هذا الكتاب قد امتاز على كتاب الداوديّ من وجهين:
(أحدهما) : أنه استدرك عليه تراجم كثيرة.
انظر على سبيل المثال التراجم رقم: 33، 39، 53، 74، 92، 99، 101، 131، 157، وغيرها.
(الثاني) : أنه ذيّل على الداوديّ تراجم كثيرة، وهي كل التراجم المتوفى أصحابها بعد الداوديّ (سنة 945هـ) إلى نهاية الكتاب أي إلى آخر القرن الحادي عشر الهجري.