1 -عبد الله بن عباس بن عبد المطلب [1] :
ابن عم الرسول ومن أصحابه صلّى الله عليه وسلّم، الحبر والبحر في التفسير، وكان ترجمان القرآن.
قال الذهبي: «روي أنه لم يكن على وجه الأرض في زمانه أحد أعلم منه» . [2] قرأ عليه مجاهد وسعيد بن جبير والأعرج وعكرمة. وتوفي في الطائف [3] سنة ثمان وستين، وصلى عليه محمد بن الحنفية [4] ، وقال: «اليوم مات باني العلم» . [5] وقد كف بصره في أواخر عمره.
(1) له ترجمة في:
طبقات ابن سعد: 2/ 365، والاستيعاب: 2/ 349342، وتاريخ بغداد:
1/ 173، ووفيات الأعيان: 3/ 62، وتاريخ الإسلام: 3/ 30، وسير أعلام النبلاء: 3/ 331 والإصابة: 2/ 322، وطبقات الداوديّ: 1/ 232.
(2) معرفة القراء الكبار: 1/ 46.
(3) ناحية على ظهر جبل غزوان، وبها عقبة مسيرة يوم للطالع من مكة. ونصف يوم للهابط إلى مكة. مراصد الاطلاع: 2/ 877.
(4) هو: أبو القاسم وأبو عبد الله محمد بن علي بن أبي طالب، أخو الحسن والحسين، وأمه خولة بنت جعفر الحنفية. سير أعلام النبلاء: 4/ 110.
(5) لم أجده بهذا اللفظ، وإنما وجدته بلفظ: «اليوم مات رباني الأمة» .