نوعا من العلوم. وكان قد درس على الأستاذ أبي إسحاق [1] . وأقعد بعده للإملاء مكانه، وأملى سنين.
ومن تصانيفه: كتاب التفسير [2] ، وكتاب فضائح المعتزلة، وكتاب التحصيل في أصول الفقه، وكتاب نفي خلق القرآن.
توفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة. من طبقات السبكي.
143 -إسماعيل بن أحمد بن عبد الله، أبو عبد الرحمن الحيري النيسابوري الضرير [3] :
المفسر المقرئ، أحد أئمة المسلمين والعلماء العاملين، وله التصانيف المشهورة في تفسير القرآن والقراءات والحديث والوعظ، رحل في طلب الحديث كثيرا، وسمع من زاهر السرخسي [4] ، وأبي الحسين الخفاف [5]
(1) هو الشيرازي.
(2) ذكر له نسخة واحدة في الفهرس الشامل: 1/ 165.
(3) له ترجمة في:
تاريخ بغداد: 6/ 313، تاريخ الإسلام. وفيات (430421) ص 282، وسير أعلام النبلاء: 17/ 539، وطبقات السبكي: 4/ 265، وطبقات السيوطي:
رقم (21) ، وطبقات الداوديّ: 1/ 104.
(4) في الأصل (زهراء السرخسي) ، والتصحيح من سير أعلام النبلاء. وهو زاهر بن أحمد بن محمد، أبو علي، فقيه خراسان، شيخ القراء. توفي سنة 389هـ.
سير أعلام النبلاء: 16/ 476.
(5) في الأصل (ابن الحسين الحفاف) ، والتصحيح من طبقات الداوديّ.
وهو أحمد بن محمد أحمد النيسابوري، مسند خراسان. توفي سنة 395هـ.
سير أعلام النبلاء: 16/ 481.