تفسير كتاب الجرمي [1] ، وكتاب التوسط بين الأخفش وثعلب في تفسير القرآن، وكتاب خبر قس [2] بن ساعدة، وغيرهم. وكانت [3] وفاته ببغداد في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. وتفصيل مناقبه مذكور في وفيات ابن خلكان.
99 -محمد بن الحسن بن زياد بن هارون، أبو بكر الموصلي النقاش [4] :
ولد في سنة ست أو خمس وستين ومائتين. مؤلف كتاب شفاء [5]
الصدور في التفسير [6] ، وله كتاب الإشارة في غريب القرآن، والموضح في القرآن، وكانت [7] وفاته سنة إحدى وخمسين أو اثنتين وخمسين أو خمسين وثلاثمائة [8] . كذا في وفيات ابن خلكان.
() وانباه الرواة: 2/ 113، وسير أعلام النبلاء: 15/ 531، وطبقات الداوديّ: 1/ 223.
(1) في الأصل (الخرمي) بالخاء، والتصويب من «وفيات الأعيان» .
(2) في الأصل (قيس) ، والمثبت هو الصواب.
(3) في الأصل (كان) .
(4) له ترجمة في:
تاريخ بغداد: 2/ 201، ووفيات الأعيان: 4/ 298، ومعرفة القراء: 1/ 294 وسير أعلام النبلاء: 15/ 573، وطبقات السبكي: 3/ 145، وغاية النهاية:
(5) في الأصل (صفاء) بالصاد. والمثبت هو الصواب كما في ابن خلكان وغيره.
(6) انظر نسخه الخطية في «الفهرس الشامل» : 1/ 8887.
(7) في الأصل (كان) .
(8) والصواب القول الأول كما في تاريخ بغداد: 2/ 205.