فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 461

ابن يربوع بن مالك. ولد في ثمانين من الهجرة وله من التصنيفات رسائل وخطب، وكتاب التفسير عن الحسن / البصري، وكتاب الرد [4أ] على القدرية، وكلام كثير في العدل والتوحيد، وغير ذلك. ولما حضرته الوفاة قال لصاحبه: «نزل بي الموت ولم أتأهب له ثم قال: اللهم إنك تعلم أنه لم يسنح [1] لي أمران في أحدهما رضى لك وفي الآخر هوىّ لي، إلا اخترت رضاك على هواي فاغفر لي» . توفي سنة أربع وأربعين ومائة، وقيل: اثنتين، وقيل: ثلاث، وقيل: ثمان وهو راجع من مكة بموضع يقال له: مران [2] وتفصيل مناقبه مذكور في تاريخ ابن خلكان.

29 -محمد بن السائب بن بشر [3] :

وقيل: مبشر بن عمرو أبو النضر [4] الكلبي الكوفي صاحب التفسير [5]

(1) سنح: أي تيسر. اللسان: 2/ 491.

(2) مرّان: بفتح الميم وتشديد الراء، موضع على أربع مراحل من مكة إلى البصرة، وقيل غير ذلك. انظر مراصد الاطلاع: 3/ 1251.

(3) له ترجمة في:

طبقات ابن سعد: 6/ 358، وسير أعلام النبلاء: 6/ 248، وميزان الاعتدال: 3/ 556، وتهذيب التهذيب: 9/ 157، وطبقات الداوديّ: 2/ 144.

(4) في الأصل: (أبو النصر) ، بالصاد المهملة، والمثبت هو الصواب.

(5) قال أحمد بن زهير: «قلت لأحمد بن حنبل: يحلّ النظر في تفسير الكلبي؟ قال: لا» .

انظر ميزان الاعتدال: 3/ 558. وقال الذهبي: «يروي عن أبي صالح، عن ابن عباس التفسير، وأبو صالح لم ير ابن عباس، ولا سمع الكلبيّ من أبي صالح إلا الحرف بعد الحرف، فلما احتيج إليه أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها، لا يحل ذكره في الكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت