العالم الفاضل. قد صنّف تفسير سورة الاخلاص.
وكانت [2] وفاته سنة ست وتسعين وثمانمائة.
وعليه تعليقة لابن الخطيب الشربيني، وحاشية للإمام الجلال الدواني. من أسامي الكتب.
465 -المولى حمزة القراماني [3] :
كان عالما وماهرا في العلوم الأصلية والفرعية والفنون العقلية والنقلية. وله حواش على تفسير البيضاوي [4] وهي حواش مقبولة. وكانت [2] وفاته في سنة سبع وتسعين وثمانمائة [5] . من الشقائق.
466/ الشيخ محمد بن سليمان، الشهير بابن الخطيب، [82أ] المقدسي الحنفي، أبو عبد الله جلال الدين [6] :
صنّف: التحرير لأقوال المفسرين لكلام رب العالمين، وهو تفسير كبير في نحو أربعين مجلدا، جمع أقوال جل المفسرين، وقد
(1) سبقت ترجمته برقم (232) ، وأن وفاته كانت سنة (569هـ) .
(2) في الأصل (كان) .
(3) له ترجمة في: الشقائق النعمانية: 62، وهدية العارفين: 1/ 337.
واسمه الكامل: حمزة بن محمود.
(4) انظر كشف الظنون: 1/ 190، والفهرس الشامل: 6/ 16701668.
(5) في هدية العارفين سنة (871هـ) .
(6) هو المعروف بابن النقيب، وقد سبقت ترجمته، وأن وفاته كانت سنة (698هـ) .