في الحمام، قال أحمد بن إسحاق الصّبغي [1] : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة. وقد توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. من تاريخ مرآة الجنان لليافعي.
96 -محمد بن النضر بن مرّ بن [2] الحر، أبو الحسن بن الأخرم الربعي الدمشقي: [3]
أخذ القراءة عن هارون بن موسى الأخفش [4] ، وانتهت [5] إليه رئاسة الإقراء بدمشق، وكان عارفا بعلل القراءات بصيرا
(1) في الأصل (الضبعي) بالضاد المعجمة والعين المهملة، وكذا في «مرآة الجنان» ، والصواب ما أثبت كما في «سير أعلام النبلاء» :
15/ 483، «واللباب» : 2/ 234.
وهو أبو بكر النيسابوري، شيخ الإسلام، جمع وصنّف، ويرع في الفقه.
توفي سنة 342هـ. سير أعلام النبلاء: 15/ 483.
(2) في الأصل (مربي) وهو خطأ.
(3) له ترجمة في:
سير أعلام النبلاء: 15/ 564، ومعرفة القراء: 1/ 290، وغاية النهاية 2/ 270، وطبقات السيوطي: رقم 123، وطبقات الداوديّ: 2/ 263.
(4) مقرئ دمشق، أبو عبد الله، التغلبي الدمشقي، قرأ على ابن ذكوان وهشام عن ابن عامر، له تصانيف في القراءات والعربية.
توفي سنة 292هـ. سير أعلام النبلاء: 13/ 566.
(5) في الأصل (انتهى) بالتذكير.