القرين ورعا وزهدا وصلاحا وتبتلا. وله كشف وكرامات، وكانت [1]
وفاته في سنة اثنتين وثمانين وستمائة. وذكر في أسامي الكتب: قرأ القرآن على والده، وسمع الحديث من: أبي الحسن السخاوي، ثم رجع إلى بلده، ولازم الإقراء والتصنيف، وصنّف التفسير الصغير، والتفسير الكبير المسمى بالتبصرة، ولخصه الشيخ محمد بن أحمد الشامي في مجلد واحد، وسماه تلخيص التفسير. [2]
303 -أحمد بن محمد بن منصور الجذامي الإسكندراني، ابن المنير، المفسر العلامة، ناصر الدين، أبو العباس [3] :
أحد الأئمة المتبحرين في العلوم من التفسير والفقه والأصلين والنظر والعربية والبلاغة والإنشاء. أخذ عن جماعة منهم ابن الحاجب [4] ، وكان الشيخ عز الدين بن عبد السلام يقول: إن الديار المصرية تفتخر برجلين في طرفها: ابن دقيق العيد بقوص،
(1) في الأصل (كان) .
(2) انظر كشف الظنون: 1/ 339، 457، 480، والفهرس الشامل: 3/ 792785 و 3/ 807796و 808807.
(3) له ترجمة في:
الديباج المذهب: 1/ 243، ومرآة الجنان: 4/ 198، وبغية الوعاة: 1/ 385، وحسن المحاضرة: 1/ 316، وطبقات الداوديّ: 1/ 88.
(4) جمال الدين أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر، الكردي المالكي، المقرئ الأصولي الفقيه. توفي سنة (647هـ) . سير أعلام النبلاء: 23/ 264.