277 -موسى بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد الملقب بكمال الدين [1] :
الفقيه الشافعي، تفقه بالموصل ثم توجّه إلى بغداد، وله في التفسير [2] والحديث وأسماء الرجال وما يتعلق به يد جيدة، وكان أهل الذمة يقرءون عليه التوراة والإنجيل، ويشرح لهم [3]
هذين الكتابين شرحا يعترفون أنهم لا يجدون من يوضحهما لهم مثله.
وكان في كل فن من هذه الفنون كأنه لا يعرف سواه لقوته فيه.
وكانت [4] ولادته في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة بالموصل، وتوفي بها في سنة تسع وثلاثين وستمائة، ودفن بمقبرة أهل الجنة ظاهر باب كلاباد.
(1) له ترجمة في:
وفيات الأعيان: 5/ 311، وتاريخ الإسلام، وفيات (640631) ص 394، وسير أعلام النبلاء: 23/ 85، ومرآة الجنان: 4/ 101، وطبقات السبكي: 8/ 378 وطبقات الداوديّ: 2/ 343.
(2) ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء: 23/ 87، أن له تفسيرا للقرآن.
(3) في الأصل (لهما) .
(4) في الأصل (كان)