336 -علي بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم التّجيبيّ [1] ، الإمام أبو الحسن الحرالي الأندلسي [2] :
وحرالة من أعمال مرسية. قال الذهبي: / ولد بمراكش [60ب] وأخذ العربية عن ابن خروف [3] وحج ولقي العلماء، وجال في البلاد، وشارك في عدة فنون، ومال إلى النظريات وعلم الكلام وأقام بحماة ومات بها. وله تفسير فيه عجائب [4] ، ولم أتحقق بعدد ما كان ينطوي عليه من العقد غير أنه تكلم في علم الحروف والأعداد وزعم أنه استخرج: علم وقت خروج الدجال، ووقت طلوع الشمس من مغربها، وخروج يأجوج ومأجوج.
وكان ابن تيمية يحط على كلامه ويقول: تصوفه على طريقة الفلاسفة، ورأيت جماعة يتكلمون في عقيدته.
(1) في الأصل (النجيبي) بالنون الموحدة.
(2) له ترجمة في:
عنوان الدراية للغبريني: 143، وسير أعلام النبلاء: 23/ 47، وميزان الاعتدال:
3/ 114، وطبقات الداوديّ: 1/ 386، ونيل الابتهاج: 201.
(3) في الأصل (ابن حروف) بالحاء المهملة. وهو: أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن خروف الإشبيلي، إمام النحو، توفي سنة (610هـ) . سير أعلام النبلاء: 22/ 26.
(4) اسمه: «مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل» . وفي الفهرس الشامل: 3/ 699 نسخة مذكورة منه. وهذا الكتاب هو معتمد البقاعي في تفسيره «نظم الدرر» كما ذكر ذلك في المقدمة.