من أول سورة البقرة إلى آخر الإسراء» [1] المسمى المشهور بتفسير الجلالين. (وكانت وفاته) [2] في سنة أربع وستين وثمانمائة.
437 -عبد المجيد بن نصوح الرومي [3] :
العالم الفاضل، الشيخ الكامل، الشهير بابن عبد المجيد.
صنف: رسالة الخوف والحزن، وفسر فيها عدة آيات من المبشرات القرآنية [4] ، وهو مؤلف لطيف، أوله: الحمد لله الذي منّ على عباده المؤمنين بإرسال محمد بشيرا ونذيرا.
وكانت [5] وفاته في سنة سبع وستين وثمانمائة [6] . من أسامي الكتب.
438 -صالح بن شيخ الإسلام عمر سراج الدين البلقيني [7] :
قاضي القضاة علم الدين، حامل لواء مذهب الشافعي في عصره.
(1) هذا النص من السيوطي يرد على ما ذكره صاحب كشف الظنون: 1/ 445من أن تفسير الجلال المحلي من أول القرآن إلى آخر سورة الإسراء.
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.
(3) له ترجمة في: هدية العارفين: 1/ 620.
وقد جاء اسمه في الأصل (محمد) ، والتصويب من كشف الظنون.
(4) في كشف الظنون: 1/ 863أن الرسالة جمع فيها المؤلف وفسّر أربعة عشر آية وصف الله تعالى عباده المؤمنين فيها بعدم الخوف والحزن.
(5) في الأصل (كان) .
(6) في هدية العارفين أن وفاته كانت سنة (960هـ) .
(7) له ترجمة في:
الضوء اللامع: 3/ 312، وحسن المحاضرة: 1/ 444، ونظم العقيان: 119، وطبقات الداوديّ: 1/ 214.