قد صنّف تعليقة على تفسير البيضاوي [1] ، كتب على التفسير إلى قوله تعالى « {وَمََا كََادُوا يَفْعَلُونَ} البقرة (71) ، ثم اشتغل بحاشية الفرائض، ثم كملها بعد ذلك، وأدرج فيها بعض تدقيقات منلا حمزة التي أوردها في الشرح الأوسط وتحقيقات المولى خسرو على الشرح الأوجز الأخير، إلى غير ذلك من أبحاث الفضلاء. من أسامي الكتب. [2]
قد صنّف التعليقة (على تفسير البيضاوي) [4] ، وهي من أول سورة يس إلى آخر القرآن العظيم. من أسامي الكتب.
617 -الشيخ (أحمد بن) عبد الله [5] :
العالم الفاضل الكامل، السيد الحسيب النسيب، الشهير بالقريمي. [6]
(1) كشف الظنون: 1/ 190.
(2) يراجع المصدر السابق، فإن هناك اختلافا بين كلامه وكلام المصنف هنا.
(3) في الأصل (الحلبي) والتصويب من كشف الظنون.
وله ترجمة في:
خلاصة الأثر: 1/ 122، وهدية العارفين: 1/ 321، والأعلام: 2/ 235.
(4) كشف الظنون: 1/ 192، وما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(5) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
وله ترجمة في:
هدية العارفين: 1/ 131، والأعلام: 1/ 160159.
وذكر في الهدية وفاته سنة (862هـ) ، وفي الأعلام (879هـ) ، وكذا في كشف الظنون.
(6) في الأصل (الشهير بابن القومي) .