فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 461

وجمع فيه لب جل التفاسير، حقق ودقق فيه.

وتوفي سنة إحدى وأربعين وتسعمائة [1] . من أسامي الكتب.

500 -محمد القراباغي [2] :

المولى العالم الكامل محي الدين، قرأ في بلاد العجم على علمائها، ثم أتى بلاد الروم وقرأ على المولى الفاضل يعقوب ابن سيدي علي، وكان عالما فاضلا كاملا مشتغلا بالعلوم ليلا ونهارا، وكانت له معرفة تامة بالتفسير والحديث والأصول والعربية والمعقولات. وله تأليفات على تفسير الكشاف وعلى تفسير البيضاوي [3] ، ومؤلفاته كثيرة منها: الحاشية على التلويح والهداية وشرح الأصول، وشرح لرسالة إثبات الواجب للعلامة الدواني، وحواش على شرح الوقاية لصدر الشريعة وكتاب المحاضرات سماها جالب السرور وكل ذلك قد قبله علماء عصره. وكان سليم الطبع حليم النفس متواضعا متخشعا أديبا لبيبا، صحيح العقيدة، مرضي السيرة. وقد كانت [4]

وفاته سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة. كذا في الشقائق.

(1) في كشف الظنون وهدية العارفين، أن وفاته سنة (940هـ) .

(2) له ترجمة في: الشقائق النعمانية: 2/ 272، والكواكب السائرة: 2/ 70، وهدية العارفين: 2/ 236، وفيه: (محمد بن علي) .

(3) انظر الفهرس الشامل: 7/ 1962.

(4) في الأصل (كان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت