وقال المناوي في تراجم الصوفية: ذكر شيخنا الشعراوي أنه كان أميا، وهو سبق قلم، فإنه من أئمة الشافعية كما ذكره السبكي وغيره، وإنه من مشاهير المحدثين والمفسرين في عصره، فسر القرآن في اثني عشر مجلدا. استشهد بسيف التتار لما نزلوا على خوارزم سنة ثمان عشرة وستمائة. [1]
265 -عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء، الإمام أبو محمد البلوي الأندلسي الوادي آشي [2] :
قال ابن الأبار: كان راوية مكثرا [3] ، وكان واعظا وعالما بالقراءات والتفاسير، مشاركا في الحديث والعربية. وروى عن:
أبيه [4] ، وأبي الحسن بن كوثر [5] ، وأبي القاسم بن حبيش [6] ،
(1) راجع سير أعلام النبلاء: 22/ 113.
(2) له ترجمة في:
تاريخ الإسلام، وفيات (620611) ص 611، ومعرفة القراء: 2/ 610، وغاية النهاية: 1/ 389، وطبقات السيوطي: رقم (59) ، وطبقات الداوديّ: 1/ 303.
(3) في الأصل (روايته كثيرة) وهو خطأ، والتصحيح من معرفة القراء.
(4) أبو القاسم البلوي الأندلسي، المقرئ، كان عالما زاهدا. توفي سنة 545هـ.
معرفة القراء: 2/ 522.
(5) علي بن أحمد بن محمد، المحاربي الغرناطي، أستاذ مسند ثقة. توفي سنة 589هـ.
غاية النهاية: 1/ 524.
(6) في الأصل (بن جيش) وهو خطأ، والتصويب من معرفة القراء.