292 -عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان [1] :
الشيخ الإمام المتفنن [2] ، شهاب الدين المقدسي الدمشقي الشافعي، أبو شامة، وأبو شامة لقب عليه [3] . كان أحد الأئمة، وتلا على السخاوي، وعني بالحديث، وبرع في فنون العلم، وقيل بلغ رتبة الاجتهاد. وصنّف: كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، وكتاب نور المسرى في تفسير آية الإسراء [4] .
ولد في سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وتوفي في سنة خمس وستين وستمائة. من طبقات السبكي. وذكر في أسامي الكتب [5] :
وتفسيره المذكور كان متوسط الحجم، اختار فيه أن الإسراء إلى بيت المقدس وإلى السموات السبع وقع مرتين أو مرارا، تارة وقع في المنام لأجل التمرين، وتارة في اليقظة ليترتب عليه الأحكام الشرعية. انتهى.
(1) له ترجمة في:
معرفة القراء: 2/ 673، وتذكرة الحفاظ: 4/ 1460، ومرآة الجنان: 4/ 164، وطبقات السبكي: 8/ 165، وغاية النهاية: 1/ 365، وبغية الوعاة: 2/ 77، وطبقات الداوديّ: 1/ 263.
(2) في الأصل (المفنن) .
(3) لقب بذلك لأن شامة كبيرة كانت فوق حاجبه الأيسر. معرفة القراء.
(4) انظر الفهرس الشامل: 3/ 720.
(5) انظر كشف الظنون: 2/ 1982.