حواشي الطيبي والجاربردي والقطب والتفتازاني وأكمل الدين وإعراب السمين وغيرهم، مع التوفيق بين ما ظاهره الاختلاف من كلامهم، وصل إلى آخر سورة النساء. وكانت [1] وفاته في سنة تسع وخمسين وثمانمائة في مكة المكرمة. من طبقات الضوء اللامع.
431 -يحيى بن قاسم العلوي [2] :
العالم الفاضل، الشهير بابن اليمني.
قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف، وهي حاشية / [76أ] جليلة، سماها: درر الأصداف في حل عقد الكشاف، (وحاشية أخرى سماها: تحفة الاشراف بكشف غوامض الكشاف) [3] ، أولها: الحمد لله الذي أنزل الفرقان هدى للناس وبيانا، إلى آخره وقال: لما وقفت على حواشي المحاكمات، خصوصا منها [4]
الإنصاف والانتصاف، وحاشية الطيبي، ودرر الأصداف، سألني بعض الإخوان في انتخاب لهم، فأجبته إلى ذلك، وانتخبته لهم في مجلد، وسميته: تحفة الأشراف بكشف غوامض الكشاف، هكذا نقله الشيخ جمال الدين علي بن محمد الشاهرودي الشهير بمصنفك.
(1) في الأصل (كان) .
(2) له ترجمة في: البدر الطالع: 2/ 340، وهدية العارفين: 2/ 527.
(3) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وقد استدركته من كشف الظنون: 2/ 1480.
(4) في الأصل (منهم) .