إلى السلطان بايزيد خان، وهي حاشية مشهورة بنور الأنوار، صغيرة الحجم كثيرة الفوائد. وكانت [1] وفاته سنة إحدى وتسعمائة بمدينة دمشق الشام.
473 -محمد بن إبراهيم بن حسن المولى، محي الدين النيكساري [2] :
كان عالما بالعربية والعلوم الشرعية والمعقولات، وكان عارفا بعلوم الرياضة. وله تفسير القرآن في تفسير / سورة [83أ] الدخان، [3] وأهداه إلى السلطان بايزيد خان، واستحسنه علماء عصره، وذكر في أسامي الكتب: وهو في سفر لطيف سماه الشقائق، قال الشهاب الحافظ: هو تأليف يدل على أن صاحبه آية كبرى في علم التفسير. انتهى، وكتب على حواشي تفسير البيضاوي.
وكانت [1] وفاته بمدينة القسطنطينية في سنة إحدى وتسعمائة، ودفن في قرب الشيخ ابن الوفا. وتفصيل مناقبه في الشقائق.
(1) في الأصل (كان) .
(2) له ترجمة في:
الشقائق النعمانية: 165، والكواكب السائرة: 1/ 23، وشذرات الذهب: 8/ 9، وهدية العارفين: 2/ 218.
(3) انظر كشف الظنون: 1/ 450، والفهرس الشامل: 7/ 1791.