فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 461

156 -قاسم بن الفتح بن يوسف، أبو محمد الريولي الأندلسي [1] :

من أهل مدينة الفرج [2] ، قال الذهبي: كان عالما بالحديث عارفا باختلاف الأئمة، عالما بالتفسير في القرآن العظيم / [25ب] لم يكن يرى التقليد، وله تصانيف كثيرة وشعر رائق، مع صدق ودين وورع وتقلل وتنوع. قال أبو محمد بن صاعد: كان واحد الزمان في وقته في العلم والعمل، سالكا سبيل السلف في الورع والصدق، متقدما في علم اللسان والقرآن وأصول الفقه وفروعه، ذا حظ جليل من البلاغة ونصيب من قرض الشعر، جميل المذهب سديد [3] الطريقة، عديم النظير. وقال الحميدي: هو فقيه مشهور، عالم زاهد، يتفقه بالحديث ويتكلم على معانيه. روى عن أبيه وعن أبي عمر الطلمنكي، وكان مؤلفا في التفسير.

مولده سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وكانت [4] وفاته في شهر صفر سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.

(1) له ترجمة في:

الصلة: 2/ 470، وجذوة المقتبس: ص 390، وتاريخ الإسلام: وفيات (451 460) ص 313، وسير أعلام النبلاء: 18/ 115، وطبقات السيوطي رقم (84) ، وطبقات الداوديّ: 2/ 37.

(2) مدينة بالأندلس، تعرف بوادي الحجارة. معجم البلدان: 4/ 247.

(3) في الأصل (سريد) بالراء.

(4) في الأصل (كان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت