فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 461

تفسير بالقول، من أكبر التفاسير وأشرفها، جليل القدر والشأن في علم التفسير. أولا فسر النظم الكريم بما ورد في أصح الأقوال المتضمنة للآثار الشريفة، ثم بعد ذلك أعرب ما ينبغي إعرابه، وذكر أوجه القراءات وما ينبغي لكل وجه من أوجهها في الإعراب.

وتوفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة [1] . قال الحافظ السيوطي:

«وقد اختصره أبو حفص الشيخ عمر بن أحمد الأندلسي وسماه عين الأعيان، وكان ذلك في سنة أربع وستين وسبعمائة» . من أسامي الكتب.

147 -محمد بن أحمد الضرير الشهير بابن الحريري النيسابوري [2] :

العالم / الفاضل المحقق العلامة، أبو [3] عبد الله، [23ب] صنف الكفاية في تفسير القرآن العظيم [4] . وتوفي سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. من أسامي الكتب.

(1) في معرفة القراء: 1/ 399: «بعد الثلاثين وأربعمائة» .

(2) لم أجد ترجمته.

(3) في الأصل (أبي) .

(4) المعروف أن هذا الكتاب ينسب إلى أبي عبد الرحمن الحيري الذي سبقت ترجمته برقم (143) . وكذا ذكره صاحب كشف الظنون: 2/ 1498.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت