المسجد فانهدم [1] السقف وأهلكه مع أصحابه في سنة تسعين. [2]
الفقيه المحدث المفسر، وكان أحد علماء التابعين. أخذ العلم عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر. وقال بعضهم [4] : كان أعلم التابعين بالطلاق سعيد بن المسيب، وبالحج عطاء، وبالحلال والحرام طاوس، وبالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك سعيد بن جبير.
توفي سنة خمس وتسعين.
14 -الضحاك [5] بن مزاحم الهلالي: [6]
صاحب التفسير. مات بخراسان [7] سنة اثنتين ومائة. فقيه
(1) في الأصل: (انهدم) وهو لا يستقيم، والصواب ما أثبت.
(2) هذا القول في تعيين وفاته لم أجده في المصادر المعتمدة في ذلك مثل السير والتهذيب، وإنما قيل هو سنة سبع عشرة، وقيل سنة تسع عشرة، وقيل سنة عشرين ومائة.
سير أعلام النبلاء: 5/ 66، والتهذيب: 9/ 374.
(3) له ترجمة في:
طبقات ابن سعد: 6/ 256، ووفيات الأعيان: 2/ 371، وتاريخ الإسلام: 4/ 2، وسير أعلام النبلاء: 4/ 321، وطبقات الداوديّ: 1/ 181.
(4) هو خصيف كما في سير أعلام النبلاء: 4/ 341.
(5) في الأصل (ضحاك) بدون الألف واللام، والمثبت هو الصواب.
(6) له ترجمة في:
طبقات ابن سعد: 6/ 300، وتاريخ الإسلام: 4/ 125، وسير أعلام النبلاء: 4/ 598، والضعفاء الكبير للعقيلي: 2/ 218، وميزان الاعتدال: 2/ 325، وطبقات الداوديّ: 1/ 216.
(7) بلاد واسعة بين العراق والهند. معجم البلدان: 2/ 350.