البادية ولا معرفة لي بالقياس في حلقة أبي زيد الأنصاري [1] بالبصرة [2] .
وكان الغالب على مؤرّج المذكور اللغة والشعر. وله عدة تصانيف منها كتاب الأنواء / وهو كتاب حسن، وكتاب غريب القرآن، [5أ] وكتاب جماهير القبائل، وكتاب المعاني، وغير ذلك [3] ، وكان قد رجل مع المأمون من العراق إلى خراسان وسكن في مدينة مرو، وقدم إلى نيسابور وأقام بها وكتب عن مشايخها. وقد توفي سنة خمس وتسعين (ومائة) [4] . من ابن خلكان.
36 -وكيع بن الجراح الكوفي [5] :
كان عالما وحدث في بغداد، وكان محدثا ومفسرا. كانت [6]
ولادته سنة تسع وعشرين ومائة، ووفاته سنة سبع وتسعين ومائة.
(1) في الأصل (يزيد) ، والمثبت هو الصواب.
وهو حجة العرب سعيد بن أوس بن ثابت البصري النحوي، صاحب التصانيف.
توفي سنة 215هـ. سير أعلام النبلاء: 9/ 496494.
(2) أسند قوله هذا الخطيب في: تاريخ بغداد: 13/ 258.
(3) راجع وفيات الأعيان: 5/ 304.
(4) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
(5) له ترجمة في:
طبقات ابن سعد: 6/ 394، وتاريخ بغداد: 13/ 481466، وسير أعلام النبلاء: 9/ 168140 وطبقات الداوديّ: 2/ 357.
(6) في الأصل (كان) .