514 -محمد بن أحمد المبارك، العالم الفاضل، الشهير بحكيم شاه القزويني [1] :
كان من تلامذة العلامة جلال الدين الدواني، قرأ عليه العلوم، وكان بارعا في علم الطب، ثم سافر إلى مكة وجاور بها مدة ثم إن المولى ابن المؤيد ذكره عند السلطان بايزيد خان أخرجه من مكة. وله كثير من المصنفات، أحسنها وألطفها: تفسير القرآن العظيم من سورة الفتح إلى آخر القرآن، وصنّف: ربط السور والآيات من القرآن العظيم، وله حواشي على تهافت خواجه زاده، وحواش على شرح العقائد العضدية للعلامة الدواني، وله شروح كثيرة، تفصيلها مع تفصيل مناقبه مذكور في الشقائق.
وقد كانت [2] وفاته في سنة أربع وخمسين وتسعمائة. [3]
515 -بدر الدين محمود بن محمد، المفسر الآيديني [4] :
كان من فضلاء الروم، حنفي المذهب، لا يخلو عن الإفادة والإفاضة، وعن المطالعة والمذاكرة في مدة عمره.
(1) له ترجمة في:
وهدية العارفين: 2/ 229، واسمه فيه: (محمد بن مباركشاه بن محمد) .
(2) في الأصل (كان) .
(3) في الهداية أن وفاته كانت سنة (928هـ)
(4) له ترجمة في:
الشقائق النعمانية: 305، وكشف الظنون: 1/ 443، وهدية العارفين: 2/ 413، وهو فيه (محمود بن عبد الله) .