وعبرة اليقظان في معرفة حوادث / الزمان، وكتاب روض [63ب] الرياحين، وكتاب الدر النظيم في فضائل القرآن العظيم. وكان عاملا، وزاهدا، مشتغلا بالعلوم وأنواع الأعمال. وكانت [1] وفاته بعد الخمسين وسبعمائة. [2]
352 -الشيخ محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية [3]
الدمشقي [4] :
العالم الفاضل المحقق، شمس الدين. قد فسّر الفاتحة الشريفة، وصنّف التبيان في أقسام [5] القرآن. وتوفي سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. من أسامي الكتب.
(1) في الأصل (كان) .
(2) ذكر السبكي وفاته سنة (767هـ) ، وفي الدرر الكامنة سنة (768هـ) .
(3) في الأصل (ابن القيم الجوزي) ، والمثبت هو الصواب.
(4) له ترجمة في:
البداية والنهاية: 14/ 234، والذيل على طبقات الحنابلة: 2/ 447، والدرر الكامنة 4/ 21، وبغية الوعاة: 1/ 62، وطبقات الداوديّ: 2/ 90.
(5) في الأصل (مسائل) ، وهو خطأ، والتصحيح من كشف الظنون: 1/ 341.
وانظر بعض مصنفات ابن القيم في التفسير مع نسخها في: الفهرس الشامل:
ولمحمد أويس الندوي كتاب «التفسير القيم للإمام ابن القيم» استخرجه من مؤلفاته وهو مطبوع بتحقيق محمد حامد الفقي.