وعلي بن عبد العزيز المكي [1] صاحب أبي عبيد، وأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني. وكان فقيها شافعيا فصار مالكيا، قال: دخلتني الحمية بهذا البلد، يعني الريّ كيف لا يكون فيه رجل على مذهب هذا الرجل المقبول القول على جميع الألسنة. وله من التصانيف: جامع التأويل في تفسير القرآن أربع مجلدات، وكتاب سيرة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، وكتاب أخلاق النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، وكتاب المجمل في اللغة وكتاب غريب إعراب القرآن، وكتاب دارات العرب، وكتاب الليل والنهار، وكتاب العم والخال [2] ، وكتاب خلق الإنسان، وكتاب الشياه، والحلي، وكتاب مقاييس اللغة.
قال ياقوت: وهو كتاب جليل لم يصنف مثله. وقال الذهبي:
توفي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
124 -محمد بن عبد الله بن عيسى المري، الإمام أبو عبد الله الإلبيري، المعروف بابن أبي زمنين [3] :
كان عارفا بمذهب مالك، بصيرا به، ومن الراسخين في العلم،
(1) علي بن عبد العزيز بن المرزبان، أبو الحسن البغوي، نزيل مكة، الإمام الحافظ الصدوق. توفي سنة 286هـ. سير أعلام النبلاء: 13/ 348.
(2) في الأصل وطبقات السيوطي (الغم والحال) ، والمثبت هو الصواب كما في «معجم الأدباء» لياقوت.
(3) له ترجمة في:
ترتيب المدارك: 4/ 672، وسير أعلام النبلاء: 17/ 188، وتذكرة الحفاظ:
3/ 1029، وطبقات السيوطي رقم (102) ، وطبقات الداوديّ: 2/ 161.