وماهرا في التفسير. صنّف التفسير إلى انتهاء سورة الأنعام [1] ، وشرح النصوص للصدر القونوي. (توفي) في شهر ذي القعدة سنة إحدى وثمانين وتسعمائة.
540 -المولى الأعظم أبو السعود العمادي [2] :
هو الدين والدنيا، هو اللفظ والمعنى، هو الغاية القصوى، هو الذروة العليا، سلطان المفسرين، مقدمة جيش المتأخرين، مفتي الأنام، مفني البدع والآثام، صاحب أذيال الإفضال والإسعاد، وصاحب الإرشاد ابن صاحب الإرشاد. وكان أبوه الشيخ محمد بن مصطفى العماد. وقد ولد المولى المذكور في شهر صفر سنة ست وتسعين وثمانمائة. [3] قرأ حاشية التجريد، وشرح المفتاح، وشرح المواقف من أوله إلى آخره على [4] أبيه، وكان في مسند المشيخة الإسلامية قريبا إلى ثلاثين سنة، وصنّف إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن العظيم في التفسير، وكان تفسيره من أمثال الكشاف والبيضاوي، من أكمل التفاسير، وعليه تعليقة عظيمة للعالم الفاضل الشيخ رضي الدين ابن الشيخ يوسف
(1) كشف الظنون: 1/ 460.
(2) له ترجمة في:
العقد المنظوم: 439، والكواكب السائرة: 3/ 35، وشذرات الذهب: 8/ 398، وهدية العارفين: 2/ 253.
واسمه: (محمد بن محمد بن مصطفى) .
(3) في العقد المنظوم: سنة ثمان وتسعين وتسعمائة.
(4) في الأصل (عن) .