فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 461

في عمر؟ فقال له الرضي: بغض علي، فعجب السيرافي والحاضرون من حدّة خاطره. وذكر أنه تلقن القرآن (بعد أن دخل في السن، فحفظه في مدة يسيرة) [1] . وصنف كتابا في مجازات القرآن. وكانت [2] ولادته سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ببغداد. وتوفي في داره بخط مسجد الأنباريين.

كذا في وفيات ابن خلكان.

132 -هبة الله بن سلامة، أبو القاسم البغدادي الضرير [3] :

المفسر، كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن، وله حلقة بجامع المنصور [4] ، وكان مؤلفا في التفسير، وله كتاب الناسخ والمنسوخ [5] .

وروى عن: أبي بكر القطيعي [6] ، وعنه: ابن بنته / [21أ] رزق الله التميمي [7] . وكانت [8] وفاته في شهر رجب سنة عشر وأربعمائة.

(1) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وقد استدركته من انباه الرواة ليتم سياق الكلام.

(2) في الأصل (كان) .

(3) له ترجمة في:

تاريخ بغداد: 14/ 70، ومعجم الأدباء: 7/ 243، وغاية النهاية: 2/ 351، وطبقات السيوطي رقم (132) ، وطبقات الداوديّ: 2/ 347.

(4) أحد الجوامع العامرة بمدينة بغداد. دليل خارطة بغداد، لمصطفى جواد ص 48فما بعدها.

(5) مطبوع.

(6) أحمد بن جعفر بن حمدان البغدادي، مسند وقته، راوي مسند الإمام أحمد.

توفي سنة 368هـ. سير أعلام النبلاء: 16/ 210.

(7) رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز، أبو محمد البغدادي، فقيه الحنابلة وإمامهم.

توي سنة 488هـ. سير أعلام النبلاء: 18/ 609.

(8) في الأصل (كان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت