في عمر؟ فقال له الرضي: بغض علي، فعجب السيرافي والحاضرون من حدّة خاطره. وذكر أنه تلقن القرآن (بعد أن دخل في السن، فحفظه في مدة يسيرة) [1] . وصنف كتابا في مجازات القرآن. وكانت [2] ولادته سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ببغداد. وتوفي في داره بخط مسجد الأنباريين.
كذا في وفيات ابن خلكان.
132 -هبة الله بن سلامة، أبو القاسم البغدادي الضرير [3] :
المفسر، كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن، وله حلقة بجامع المنصور [4] ، وكان مؤلفا في التفسير، وله كتاب الناسخ والمنسوخ [5] .
وروى عن: أبي بكر القطيعي [6] ، وعنه: ابن بنته / [21أ] رزق الله التميمي [7] . وكانت [8] وفاته في شهر رجب سنة عشر وأربعمائة.
(1) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وقد استدركته من انباه الرواة ليتم سياق الكلام.
(2) في الأصل (كان) .
(3) له ترجمة في:
تاريخ بغداد: 14/ 70، ومعجم الأدباء: 7/ 243، وغاية النهاية: 2/ 351، وطبقات السيوطي رقم (132) ، وطبقات الداوديّ: 2/ 347.
(4) أحد الجوامع العامرة بمدينة بغداد. دليل خارطة بغداد، لمصطفى جواد ص 48فما بعدها.
(5) مطبوع.
(6) أحمد بن جعفر بن حمدان البغدادي، مسند وقته، راوي مسند الإمام أحمد.
توفي سنة 368هـ. سير أعلام النبلاء: 16/ 210.
(7) رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز، أبو محمد البغدادي، فقيه الحنابلة وإمامهم.
توي سنة 488هـ. سير أعلام النبلاء: 18/ 609.
(8) في الأصل (كان) .