الحافظ، أحد الأعلام، ولد في شعبان سنة ثمانية وستين وأربعمائة. رحل مع أبيه إلى المشرق، ودخل الشام فتفقه بأبي بكر الطرطوشي [2] ، ولقي بها جماعة من العلماء المحدثين، ودخل بغداد فسمع بها من: طراد الزينبي [3] ، ونصر بن البطر، وجماة وأخذ الأصلين عن أبي بكر الشاشي، والغزالي، والأدب عن أبي زكريا التبريزي، وحج ورجع إلى مصر والإسكندرية فسمع بها من جماعة، وعاد إلى بلده بعلم كثير لم يدخله أحد قبله ممن كانت له رحلة إلى المشرق. وكان من أهل التفنن في العلوم.
(1) له ترجمة في:
وفيات الأعيان: 4/ 296، وتاريخ الإسلام، وفيات (541 550) ص 159، وسير أعلام النبلاء: 20/ 197، وتذكرة الحفاظ: 4/ 1294 ومرآة الجنان: 3/ 279، والديباج: 2/ 252، وطبقات السيوطي رقم (103) ، وطبقات الداوديّ: 2/ 162.
(2) محمد بن الوليد بن خلف، الفهري الأندلسي، شيخ المالكية توفي سنة 520هـ. سير أعلام النبلاء: 19/ 490.
(3) في الأصل (ابن طراد الزيني) ، وهو خطأ، والتصحيح من سير أعلام النبلاء.