وكان أكبر أولاد الشيخ المذكور [2] ، وكان كبير الشأن في السلوك والطريقة، ذكيا أصوليا، غزير [3] العربية. قال السمعاني [4] :
كان رضيع أبيه في الطريقة، وفخر ذويه على الحقيقة، ثم بالغ في تعظيمه في التصوف والأصول والمناظرة والتفسير، واستغراق الأوقات في العبادة والمراقبة. روى عن أبي بكر الحيري، وأبي سعيد الصيرفي [5] ، والقاضي أبي الطيب الطبري وغيرهم، وعنه:
عبد الغافر الفارسي، وعبد الله الفراوي، وآخرون. وكان مؤلفا في التفسير. ولد في سنة أربع عشرة وأربعمائة، وكانت [6]
وفاته في سادس شهر ذي القعدة سنة سبع وسبعين وأربعمائة.
(1) له ترجمة في:
تاريخ الإسلام، وفيات (480471) ص 195، وسير أعلام النبلاء: 18/ 562، وطبقات السبكي: 5/ 68، وطبقات السيوطي رقم (41) ، وطبقات الداوديّ: 1/ 238.
(2) يعني أبا القاسم القشيري الذي سبقت ترجمته برقم (163) .
(3) في الأصل (عزيز) ، والمثبت من طبقات السيوطي.
(4) كذا في الأصل، وطبقات الداوديّ، وفي طبقات السبكي أن هذا من كلام عبد الغافر ابن إسماعيل الفارسي.
(5) في الأصل (الصيرحي) بالحاء وهو خطأ، والمثبت هو الصواب كما في سير أعلام النبلاء.
وهو: محمد بن موسى بن الفضل، النيسابوري، الثقة المأمون. توفي سنة 421هـ.
سير أعلام النبلاء: 17/ 350.
(6) في الأصل (كان) .