مختصرة، سماها بغية الرشاف في تفسير خطبة الكشاف. [1] وتوفي سنة ست وتسعمائة [2] . من أسامي الكتب.
478 -إسماعيل المولى كمال الدين القرماني [3] :
قرأ على علماء عصره، منهم المولى الفاضل الخيالي [4] ، ثم وصل إلى خدمة المولى خسرو، ثم صار مدرسا، وكان عالما فاضلا كاملا في الروم.
وله تصانيف كثيرة، منها: الحواشي على تفسير الكشاف، والحواشي على تفسير البيضاوي، والحواشي شرح الوقاية، وغير ذلك. وكانت [5] وفاته في زمان دولة السلطان بايزيد خان في حدود سنة عشر وتسعمائة [6] . ومناقبه مذكورة في الشقائق.
479 -زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي المصري [7] :
مفتي الشافعية، العالم الفاضل القاضي.
(1) في كشف الظنون: 2/ 1480: أن الحاشية على أوائل الكشاف.
(2) وكذا ذكر وفاته صاحب الكشف، وفي الهداية: (سنة 916هـ) وكذا في الأعلام:
(3) له ترجمة في: الشقائق النعمانية: 201، وهدية العارفين: 1/ 217.
(4) شمس الدين أحمد بن موسى، العالم الفاضل التقي، له حواش على تفسير البيضاوي توفي سنة (870هـ) . الشقائق: 84، وهدية العارفين: 1/ 132.
(5) في الأصل (كان) .
(6) في هدية العارفين أن وفاته كانت سنة (920هـ) .
(7) له ترجمة في:
الكواكب السائرة: 1/ 196، وشذرات الذهب: 8/ 134، والنور السافر: 120، ونظم العقيان: 113.