388 -الشيخ شهاب الدين السيواسي ثم الأياثلوغي [1] :
كان عبدا لبعض من أهالي سيواس [2] ، فتعلم في صغره مباني العلوم. وله: تفسير القرآن العظيم المسمى بعيون التفاسير [3] ، وهو المشهور بين الناس بتفسير الشيخ، وله رسالته في طريقة الصوفية سماها رسالة النجاة من شر الصفات، من يتصفحها يشهد له بأن له قدما في التصوف. وكانت [4] وفاته في سنة ثلاث / وثمانمائة. [69ب] ودفن بأياثلوغ، قبره مشهور يزار ويتبرك به.
389 -الشيخ يوسف بن الحسن التبريزي [5] :
العالم الفاضل.
(1) له ترجمة في:
الشقائق النعمانية: 22، وكشف الظنون: 2/ 1185، وهدية العارفين: 1/ 118.
واسمه: (أحمد بن محمود) .
(2) مدينة عظيمة في بلاد الروم. بلدان الخلافة الشرقية: 180179.
(3) في كشف الظنون: 2/ 1185 «عيون التفاسير للفضلاء السماسير» .
ومنه نسخة خطية مصورة على الميكروفيلم ضمن مخطوطات الجامعة الإسلامية وأرقامها:
(4) في الأصل (كان) .
(5) له ترجمة في:
إنباء الغمر: 5/ 53، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: 4/ 69، والضوء اللامع 10/ 309، وبغية الوعاة: 2/ 356، وطبقات الداوديّ: 2/ 379، وهدية العارفين: 2/ 559.