وسماه «الدر اللقيط من البحر المحيط» . [1]
350 -علاء الدين التركماني الحنفي [2] :
القاضي العلامة، كان عالما ومفسرا، صنّف التفسير للقرآن العظيم [3] ، حتى صنّف الحاشية على التفسير المذكور العلامة إبراهيم الكركي. وسيجىء ذكره في محله. [4] وكانت [5] وفاته في سنة خمسين وسبعمائة. مذكور في طبقات الضوء اللامع في ترجمة المحشي الكركي [6] المذكور، تاريخ وفاته في طبقات الكتائب في ترجمة ابنه علاء الدين علي.
351 -عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني، أبو السعادات، عفيف الدين [7]
كان عالما فاضلا، ومؤلفا في جميع الفنون. صنّف: تاريخ مرآة الجنان
(1) انظر نسخه في: الفهرس الشامل: 5/ 13791376.
(2) له ترجمة في:
الجواهر المضية: 2/ 581، والدرر الكامنة: 3/ 156، وتاج التراجم: 211.
(3) انظر كشف الظنون: 1/ 453.
(4) ستأتي ترجمته برقم (428) .
(5) في الأصل (كان) .
(6) في الضوء اللامع: 1/ 177في سياق ذكر مصنفات إبراهيم الكركي ما نصه «وأما في التفسير فحاشية على تفسير العلاء التركماني الحنفي القاضي» أ. هـ.
(7) له ترجمة في:
طبقات السبكي: 10/ 33، والدرر الكامنة: 2/ 352، ومفتاح السعادة: